
الجِمْعِيَـةُ
الليبيـةُ
للسُّـكَرِي
وَالغُـدَدِ
الصَّـمَّاءِ
The
Libyan Association for Diabetes and Endocrinology
المعلومات
الأساسية عن
أمراض السكري
السُـكَّري
وَالحـمْـل
أُعِدَت هَذه الصفحات لكى تقدمَ لكِ
كُلَّ
المعلومات
التي
تحتاجينها عن
المحافظة على
التنظيم الجيد
للسكري وكذلك
عن تشخيص
وعلاج
ومتابعة سُكَّري
الحمل
تقديراً
لأهمية
الرعاية الجيدة
للسكري خلال
مرحلة الحمل
والدور المركزي
الذي تلعبه
الأم فيها.
ومن ا لمؤمل
أنك سوف تتمكني
بمساعدة
الطبيب
والقابلة
وممرضة السُكَّري
وإخصائية
التغدية من
رعاية نفسك والمحافظة
على تنظيم
السُكَّري
بكل ثقة
وكفاءة حتى
تستكملي حملك
بنجاح وترزقي
بعون الله
بمولودٍ معافى.
ما
علاقة
السُكَّري
بالحمل؟
هناك
حالاتان
من السكري
اللتان لهما
علاقة بالحمل:
°
السكري الذي
يسبق الحمل:
وقد يكون هذا
من النوع
الأول
أي السكري
المعتمد على
الإنسولين
ويصيب
الأطفال
والشباب او من
النوع الثاني
الذي يحدث في
النساء الأكبر
سناً عادة
ولكنه صار
يصيب النساء
البدينات
مبكراً وخاصة
عند وجود
تاريخ للنوع
الثاني من
السكري في
اقرب الأقارب
وكذلك زادت أهميته
بتأخر سن
الحمل عند
النساء
العاملات بحيث
أصبحن يتزوجن
ويحملن لأول
مرة بعد إستكمال
الدراسة
وكذلك ضمان
مستوى مهني
ومركز عمل جيد
في الغرب ولكن
هذا قد يحدث
بسبب سوء
الأحوال
الإقتصادية
في مناطق أخرى
من العالم. وعلاج
السكري في هذه
الحالات تبدأ
قبل حدوث الحمل.
وعلى
المريضات
بالسكري من أي
نوع تنظيم النسل
وضمان درجة
عالية من ظبط
مستوى السكر في
الدم قبل حدوث
الحمل لا بعد
وقوعه. ويجب
مناقشة
الرغبة في
الحمل قريباً
مع طبيب السكر
وممرضة
التثقيف
السكري
للتأكد من أن
الظروف مواتية
للحمل حتى لا
تصاب المراءة
بخيبة أمل متكررة.
°
سكري الحمل:
السكري الذي
يحدث لأول مرة
خلال الحمل
وقد يغيب بعد
الحمل أو
يبقى. والغالب
أن هذا النوع
ما هو إلا
حدوث مبكر للنوع
الثاني من
السكري.
وسيركز باقي
هذه الصفحة
على سكري
الحمل.
ما هو
سُكَّري
الحمل؟
يحدث
سُكَّري
الحمل عند
حوالي 2
بالمائة من الحوامل
الأوربيات
وفي نسبة أكبر
من النساء
العربيات
والأسيويات.
يختفي
السُكَّري في
أكثر من 90% من
النساء بعد
الولادة.
ورغم أن
ارتفاع
السُكَّر ليس
كبيراً في
معظم الأحوال
إلا أن أثره
على الأم
والجنين قد
يكون جسيماً.
لماذا
يحدث سُكَّري
الحمل؟
تحدث
خلال فترة
الحمل زيادة
ملحوظة في
إفراز بعض
الهرمونات من
المشيمة .
وهذه
الهرمونات مضادة
في عملها لعمل
هرمون
الإنسولين
ولذلك فهى
تعمل على رفع
مستوى سكر
الدم. تستطيع
أغلب النساء
الحوامل
التأقلم بإفراز
مقادير أكبر
من الإنسولين
الذي يخفض
مستوى سكر
الدم إلى
المدى
الطبيعي.
ولكن هذا
المقدار
الإضافي من
الإنسولين
لايكفي عند
بعضهن لحاجة
الجسم
غالباً بسبب
البدانة وبذلك
يرتفع مستوى
سكر الدم
خارج المدى
الطبيعي
ويزداد هذا
الإرتفاع
بتقدم الحمل.
كيف
يتم تشخيص
السُكَّري
أثناء الحمل؟
تعمل
في أغلب
المستشفيات
إختبارات
دورية للكشف
عن
السُكَّري
في أول الحمل
وبالذات خلال
الأسابيع 28
إلى 36 من
الحمل.وتشملٌ
هذه الإختبارات
تحليل
السُكَّر في
البول عند كل
زيارة لعيادة
الأمومة
وكذلك إختبار
"المنحنى
السُكَّري"
إذا كانت عينة
البول
أيجابية
بصورة
متكررة. يمكن
الأشتباه في
النساء
الأكثر عرضة
للإصابة
بسُكَّري الحمل
من تفاصيل
تاريخ المرض
حيث يكثر
فيمن سبق لهن
إنجاب مواليد
كبيري الوزن
أو مصابين بعاهات
خلقية أو سبق
لهن تكرار
الإجهاض او
وفاة المولود.
كذلك يصيب
النساء
البدينات
واللاتي لهن
أقارب مصا بين
بالسُكَّري
أكثر من
غيرهن. يشير
وجود
السُكَّر في
البول إلي
إحتمال حدوث السُكَّري
ولكن التشخيص
الأكيد يأتي
بإجراء إختبار
سُكَّري
الحمل.
إختبار
تحمل السُكَّر
:
يعتبر
إختبار تحمل
السُكَّر (أو
المنحني السُكَّري)
بأنه الطريقة
الأكيدة
للكشف عن وجود
السُكَّري من
عدمه. خلال
الأيام
الثلاث السابقة
للإختبار
تنصح المراءة
بتناولِ أكلاً
عادياً غنياً
بالموادِ
النشويةِ.
وينصح كذلك
بالتوقفِ عن
الأكلِ
والشربِ منذُ
الليلةَ
السابقةِ
للإختبار وفي
صباح يوم
الاختبار
يفضل تجنب
التدخين
وممارسة
الرياضة. عند الوصول
الى العيادة
يتم وضع ابرة
وريدية لسحب
عينات الدم من
الذراع
وتثبيتها
بواسطة شريط
لاصق. بعد أخد
العينة
الأولى يطلب
منكِ تناولُ
مشروباً
سُكَّرياً
بارداً ينبغي
شُربهُ خلال 5
إلى 10 دقائق.
بعد ذلك سوف
تُسحَبُ
مِنْكِ عَيْنات
الدم إلى فترة
ساعتين. تجهز
نتائج التحليل
في نهاية نفس
اليوم أو في
اليوم التالي
على الأكثر.
إذا كانت
النتيجة
موجبة سوف
يطلب منك
مراجعة
العيادة خلال
أسبوع أو
نحوه.
زيارات
عيادة
الامومة:
عندما
يتأكد تشخيص السكري
تقوم أغلب
الوحدات
بتحويل
الحامل إلى
عيادة متخصصة
برعاية
السكري خلال
الحمل وهي
عيادة مشتركة
بين أخصائي
السكري الذي
يراعي تنظيم
السكري
وأخصائي
الولادة الذي
يستمر برعاية
الحمل. يعمل
الأخصائيان معاً
للحصول على
أفضل
النتائج. وإذا لم تكن
العيادة
المشتركة
موجودة فيتم
عادة تنسيق
مواعيد
العيادتين
المنفصلتين
بحيث تسبب أقل
إزعاج ممكن
للحامل.
ماذا
عن الولادة ؟
لايشكل
الطلق خطراَ
أكثر من
المعتاد
إلاَّ إذا كان
الجنين
كبيراً. إذا
تمت المحافظة
على سكر الدم
بشكل مرض
وسارت كل
الأمور على
مايرام فلا
يوجد داع لحث
الحامل
للدخول في
الطلق الإصطناعي
ويمكنها
الإستمرار في
الحمل إلي
نهايته
الطبيعية.
ولكنه من المستبعد
أن تترك
المراءة بعد
تاريخ
ولادتها المتوقع
وتنصح إذا
تاخرت
بالدخول إلى
المستشفى
لأجل الطلق
الإصطناعي.
وقد تنصح
بالدخول إلى
المستشفى
لأجل الطلق
الإصطناعي
قبل أسبوع او
أسبوعين من
نهاية الحمل
المتوقعة إذا
كان وزن
الجنين
زائداً أوإذا
إحتاجت
المراءة إلى
العلاج
بالإنسولين
خلال الحمل. وتكون
إحتمالات
الولادة
القيصيرية
في هذه الحالات
أكثر من غيرها
من النساء.
ولأهمية المحافظة
على مستوى
السكر في الدم
خلال هذه الفترة
لا بد من
تحليل الدم
بإنتظام وقد
تحتاج المراءة
إلى حقن
الإنسولين
بصورة نستمرة
في الوريد
مصحوبة بإبرة
التغدية (سوائل وسكر)
ما هى
مضاعفات
السُكَّري
أثناء الحمل؟
يسبب
إرتفاع
السُكَّر في
الد م مضاعفات
للأم والجنين حيث تكثر
نسبة الإصابة
بعاهات خلقية
وتكرار الإجهاض
ووفاة
المولود فيمن
يعانين من
السُكَّري
قبل الحمل .
يسبب السُكَّري
زيادة كبيرة
في وزن الجنين
والمولود
الذي يسبب
تعطل تقدم
الولادة
ويعسرها ويؤدي
إلى زيادة
نسبة
الولادات
القيصرية أو
باستعمال
الجفت او ألة
السحب. يؤدي
إرتفاع السُكَّر
كذلك إلى
زيادة السائل
الأمنيوسي
حول الجنين
الذي يؤدي إلى
الولادة
المبكرة
معرضاَ
الوليد إلى
خطر الإبتثار.
ونتيجة لسوء
تنظيم
السُكَّري
عند الأمهات
يتعرض الوليد
ايضاَ إلى خطر
هبوط
السُكَّر بعد
الولادة
مباشرة وهذه
مشكلة يمكن
التعرف
عليها
وعلاجها بسرعة
ومن ثم تفادي
أي مشاكل
مستقبلية.
يكمن العلاج
في الإرضاع
المبكر
وملاحظة
مستوى
السُكَّر عند
المولود وقد
يحتاج
المولود إلى
قضاء فترة
قصيرة في وحدة
العناية على
سبيل التحوط.
كيف
يمكن التقليل
من هذه
المضاعفات ؟
السبيل
الوحيد لهذا
هو المحافظة
الجيدة على سكر
الدم داخل
المدى
الطبيعي.
ويمكن
للغالبية
العظمى من
النساء
الحوامل
المصابات
بسكري الحمل
تحقيق هذا
بتحسين
عاداتهن
الغدائية
والإلتزام
بنظام أكل جيد
لايختلف في
حقيقة الأمر
عن الأكل
الصحي
المثالي لغير
المصابين
بالسكري ولكن
البعض منهن قد
يحتجن إلي
العلاج
بالأنسولين.
أما المصابات
بالسكري فيجب
التأكد من درجة
تنظيم السكري
قبل حدوث
الحمل وهذا قد
يتطلب البدء
بعلاج
الإنسولين
قبل الحمل أو
في فترة مبكرة
منه لأنها أهم
فترة في مراحل
تكوين الجنين.
علاج
السُكَّري
خلال الحمل:
يعتمد
علاج
السُكَّري
خلال الحمل
على التنظيم
الغذائي و
الإنسولين إذ
لا مكان
للعلاج بالأدوية
(الاقراص أو
الحبوب) خلال
الحمل. يتوجب
تحديد درجة
السيطرة على
السُكَّري
فيمن يعانين
منه مسبقا قبل
حدوث الحمل
وتحويل
المريضة
للعلاج
بالإنسولين
إن لزم الأمر.
أما في حالة
سُكَّري
الحمل
فيُبدأُ بالتنظيم
الغدائي
أولاَ وإذا لم
يؤدِ
الالتزام بالتنظيمِ
الغذائيِ
الغرضَ فإنَّ
الطبيبَ سوف
ينصحُ
بالعلاجِ
بالإنسولين ولا مكان
للعلاج بالاقراص
خلال فترة
الحمل.
تتلخص
الأهداف
العامة
للعلاج فيما
يلي:
1.
تجنب الزيادة
المفرطة في
الوزن خلال
الحمل.
2.
المحافظة على
مستوى سكر
الدم داخل
المدى الطبيعي.
تعتبر
الزيادة في
الوزن بمقدار
10 إلى 12 كيلوجراماً
امراً
مقبولاً. تجعل
الزيادة
المفرطة في
الوزن خلال
الحمل تنظيم
السكر أمراً
صعباً لأن الإنسولين
المفرز
داخلياً أو
المحقون من الخارج
يكون أقل
تاثيراً علي
سكر الدم.
ولأن فترة
الحمل غير
مناسبة
لإنقاص الوزن
فسيكفي تَجَنًبَ
أي زيادة
مفرطة في
الوزن.
يكون
سكر الدم
ثابتاً بين 4.5-و
6.5-ملمول
باللتر في معظم
النساء
الحوامل
الطبيعيات مع
إختلاف بسيط بين
المجموعات
العرقية
المختلفة. يجب
ألاَّ يرتفع
السكر عن 5
ملمول باللتر
في حالة
الصيام و عن 8
ملمول باللتر
بعد ساعتين من
الأكل سواء المعالجات
بالتنظيم
الغدائي فقط
أو بالإنسولين.
التنظيم
الغذائي
للسكري أثناء
الحمل:
يتأثرسكر
الدم بنوع
ومقدار الأكل
الذي تستهليكينه
وكذلك بتوقيت
الأكل.
وللحصول على
إتزان في
غذائك يجب أن
لديك فهم
لتركيب
الغذاء وأنواع
الأطعمة.
تقسم الاغذية
الاساسية إلى مجموعات
مختلفة منها
المواد
الكربوهيدراتية
(السُكَّريات والنشويات)،
والمواد
البروتينية
، والخضر
والفواكه ، ثم
المواد
الدهنية.
ويحتاج الأشخاص
المصابين
بالسُكَّري (و
ايضا غير المصابين
به) إلى أكل
تشكيلة من
هذه الاغذية
الأساسية
للمحافظة على
الصحة. ولكن
من الضرورى جداً
للأفراد
المصابين
بالسُكَّرى
أن يتناولوا نسبة
أكبر من
الاغذية
النشوية
وخاصة التي
تحتوي على
الالياف (مثل
الخبز
الأسمر).
وكذلك ينصح
باستخدام
الخضر
والبقوليات
لان الالياف الموجودة
بها تقوم
بإبطاء عملية
امتصاص السُكَّر
من الأمعاء
وهذا يقلل من
ارتفاع مستوى
سكر الدم بعد
الأكل.
التنظيم
الغذائي هو
أهم عناصر
علاج
السُكَّري.
العِلاجُ
بِالإنسولين:
قد
يبقى مستوى
السكر في الدم
أعلى من المدى
الطبيعي رغم
الإلتزام
بالنظام
الغذائي الموصوف.
في هذه الحالة
يكون من
الضروري جداً
البدء
بالعلاج
بالإنسولين
والإستمرار
عليه إلى نهاية
الحمل.
والإنسولين
هرمون طبيعي
موجود عادة
في جسم
الإنسان في
مقادير صغيرة
وهو ليس مادة
غريبة عنك
وعليه
فالإنسولين ليس
ضاراً بصحتك
او صحة جنينك
بل على العكس
فإنَّ
إستعمال
الإنسولين هو
إجراء ضروري
للمحافظة علي
صحتك و صحة
جنينك خلال
الحمل وبعده. تحتاج
الحوامل إلى
مقادير بسيطة
من الإنسولين
في أكثر
الأحوال.
وتقسم الجرعة
عادة إلى مرتين
في اليوم
(صباحا و
مساء). سوف
تشرح لك العيادة
طريقة
إستعمال
الإنسولين
كيفية
متابعة
السُكَّري
أثناء الحمل ؟
تحليل
السكر في الدم
هو الطريقة
المثلى للمتابعة
لأن تحليل
الدم يعطي
صورة أوضح عن
مستوى
السُكَّر. في
اغلب
العيادات يتم
قياس مستوى
السُكَّر في
الدم عند كل
زيارة. قد
يطلب من بعض
المرضى (خاصة
الذين
يعالجون
بالإنسولين)
ان يحللو الدم
في البيت
ويسجلوا
النتائج
بصورة منتظمة.
تختلف طريقة
المتابعة من
مكان إلى آخر
حسب توافر الإمكانات.
تعتبر
الحوامل
المصابات
بالسكري من
الحالات
الخاصة التي
يجب متابعتها
بعناية أكثر
وسوف تلاحظ
المراءة أنها
تتردد إلى العيادة
أكثر من غيرها
للكشف الدوري
وملاحظة الجنين.
يتم الكشف عن
وجود الزلال
في البول وعن علامات
الإلتهابات
البولية
بانتظام خلال
الحمل ولكن لآ
داعي للكشف عن
السكر في
البول لأنه
لايكفي
للمتابعة.
أسئلة
تطرح بعد
الولادة:
1.
ماذا يحدث بعد
الولادة
مباشرة ؟
سوف
تتخلص معظم
النساْء
الآتي أصبن
بسكري الحمل
منه بعد
الولادة
مباشرة ويعود
سكر الدم إلى
مستواه
الطبيعي خلال
12 إلى 24 ساعة
ويتم أيقاف
الإنسولين
بعد الولادة
بساعات.
لاتختلف فترة
النفاس عند
هؤلاء النسوة
عن غيرهن من
النساء إلاَّ
أنهن يطلبن
للعودة
لإعادة
إختبار تحمل
السكر بين 6
إلى 12 إسبوعاً
بعد الولادة.
إذا كنت مصابة
بالسكري قبل
الحمل فإن
متطلباتك العلاجية
ترجع كما كانت
عليه سابقاً
سوى أن جرعة
الإنسولين قد
تنقص عند
المرضعات
وكذلك قد يطلب
الإستمرار
على الإ
نسولين لمن
كانوا يعالجن
بالأقراص حتى
نهاية
الرضاعة إن
كنَّ رغبن في
إرضاع
مواليدهن .
2.
كيفَ أنَظِمُ
أكْلِي
بَعْدَ
الولادَةِ ؟
إذا
عاد مستوى
السكر في الدم
إلى المستوى
الطبيعي بعد
الولادة
مباشرة فلا
ضرورة للتقيد
بإستهلاك
الغداء
الخالي
تماماً من
السكر. ولكنك
إذا كنت بدينة
فانه من
المستحسن
تجنب السكريات
والحلويات
باستمرار
والقيام
بنشاط رياضي
منتظم. تذكري
أن النصائح
الغذائية
التي تلقيتها
خلال الحمل هي
أساس التغذية
الصحية
للجميع.
3.
هل أستطيعُ
أنْ أُرضِعَ
مَوْلودِي ؟
نعم.
بل إنَّ إرضاع
المولود
طبيعياً هو
أمرٌ مستحسنٌ
لكلِ الأمهات
بدون تخصيص.
إذا قررت الإرضاع
الطبيعي
فإنَّه قد
يسمح لك
بمقدار إضافي
من النشويات
في اليوم ( 50
جرام نشويات)
أويسمح للك
بتخفيض جرعة
الإنسولين
خلال فترة
الرضاعة لمن
يعالجون
بالإنسولين
حسب وزن جسمك
وحسب ضروفك
الصحية
الأخرى. ناقشي
هذه الأمور
مع القابلة
وممرضة
السكري أو مع
أخصائي
السكري.
نظرات
مستقبلية:
1.هل
يعود سُكَّري
الحمل إذا
حَمِلتُ
مجدداً ؟
نعم.
من المحتل
جداً عودة
سكري الحمل
خلال أي حمل
في المستقبل.
وفي الواقع
يجب تذكر هذه
الحقيقة لأنك سوف تمرين
بنفس الخطوات
التي مررت
بها خلال هذا
الحمل. وعليه
فهو من الواجب
أن تذكري
لعيادة
الأمومة
حقيقة إصابتك بسكري الحمل
في أقرب فرصة عند حدوث
حمل في
المستقبل بحيث يتم القيام
بالفحوص
اللازمة.
تذكري أيضا
أنَّ أهم شيء
ينقص من
احتمال السكر
في المستقبل
هو إنقاص
الوزن.
2.
ما هو احتمال
الإصابة
بالسُكَّري الدائم في
المستقبل ؟
إن
حدوث سكري
الحمل ينذر
بخطر حدوث
السكري بصورة
دائمة بنسبة 40%
خلال العشرين
سنة القادمة.
وهذا الاحتمال
يزداد مع
البدانة
الحالية أو في
المستقبل
وكذلك مع وجود
أقارب آخرين
يعانون من السكري.
وحيث أنَّ
الوقاية خير
من العلاج فمن
الواجب الاستمرار
علي الأكل
الصحي و
ممارسة
الرياضة
وتنقيص الوزن.
3.
ماذا عن منع
الحمل وتنظيم
الأسرة ؟
سوف
تتطرق
القابلات
والزائرات
الصحيات لهذا
الموضوع قبل
مغادرتك
المستشفى. يجب
أن تناقشي هذا
الأمر مع زوجك
في الوقت
المناسب لك.
وعموماً
تستطيع
النساء
المصابات
بالسُكَّري
تنظيم الأسرة
ومنع الحمل بطرق
شتى مثل غيرهن
بما في ذلك
إستخدام حبوب
منع الحمل.
إستشيري
الطبيب
والقابلة عن
النوع المناسب
لك.
أعدها
للجمعية الدكتور
سالم العريفي
بِشِّيَـه مستشار
الأمراض
الباطنة
والسكري
©LADE2006-2008