lsdelogo.png

الجِمْعِيَـةُ الليبيـةُ للسُّـكَرِي وَالغُـدَدِ الصَّـمَّاءِ

The Libyan Association for Diabetes and Endocrinology


الصفحة الرئيسية

الإعلان التأسيسي

أهداف الجمعية

النظام الأساسي

أعضاء الجمعية

أخبار الجمعية

البوم الصور

شكر وعرفان

معلومات للأطباء

روابط مفيدة

معلومات للمرضى

للإتصال بنا


المعلومات الأساسية عن مرض السكري


صوم شهر رمضان لمريض السكري:

 

يهل علينا كل عام  شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن وفرض فيه الصيام أحد أركان الإسلام الخمس. وفوائد الصيام للروح والبدن كثيرة يكثر التذكير بها خلال هذا الشهر الكريم. ولكننا نريد أن  هنا أن لا يُعَرِّضَ المسلم للخطر بسبب الصيام إذا كان له عذر شرعي  يمنعه من الصوم ويرخص له الإفطار. قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم "فمن لم يستطع فعدة من أيام أخر" وقال أيضا "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين" صدق الله العظيم. وينصب حديثنا هنا علىالعلاقة بين مرض السكر وصوم رمضان وعلى إمكانية صيام شهر رمضان لمريض السكر وعن كيفية تدبيره للسكر إن أمكنه الصوم.

 

س أولاً هل يمكن إعطاء لمحة سريعة عن مرض السكر وعلاقته بالصوم؟

ج فيما يختص بالصوم يجب التذكير بأن لمرض السكر نوعان. النوع الأول هو المعتمد على الأنسولين أي أنه إذا توقف المريض عن العلاج بالأنسولين فإن مستوى السكر بالدم يرتفع إرتفاعا شديداً ويصاب المريض بالحموضة المؤدية إلى الغيبوبة وهذا النوع هو الذي يصيب الأطفال والشباب غالباً. أما النوع الثاني فهو النوع غير المعتمد على ألإنسولين الذي يصيب الرجال والنساء مممن جاوزوا سن الأربعين وهذا النوع يمثل حوالي تسعين بالمئة من مرض السكر. يعتمد علاج النوع الثاني على ثلاث طرق للعلاج هي التنظيم الغذائي مع الرياضة و العلاج بالاقراص (الحبوب) والعلاج بالإنسولين إذا لم تكفي الطريقتان الأولتان للحصول على تخفيض مستوى سكر الدم بدرجة كافية . ولكن مهما تكن طريقة العلاج فإن التنظيم الغذائي يستمر في كونه من أهم عناصر علاج مرض السكر. لذلك يكتسب مرض السكر مكانة خاصة بين الأمراض التي تحتاج إلى  إهتمام خاص قبيل وخلال شهر رمضان.

 

س ما هي المشاكل التي يواجهها مريض السكر خلال الصوم؟

ج      العلاقة بين السكر والصيام ترجع إلى مايلي:

 

·       لايستطيع المريض تناول الأدوية في مواعيدها بالنهار

·       قد تطول فترة الصوم إلى اكثر من 15 ساعة في الصيف

·       يتناول المريض كل طعامة في فترة قصيرة بين 6-8 ساعات في الغالب

·       يتناول المريض حوالي 60% من طعامه عند الإفطار بعيد المغرب مباشرة

 

س ما هو أثر الصوم على مريض السكر؟

ج  خلال نهار رمضان والذات إذا طالت فترة الصوم خلال فصل الصيف يتعرض المريض إلى خطر هبوط السكر وبالذات إذا لم يعدل برنامج العلاج وخصوصاً للمرضى الذين يتلقون علاج الإنسولين وبدرجة أقل عند الذين يعالجون بالأقراص.  أما خلال ليل رمضان فيوجد خطر إرتفاع مستوى السكر بعد وجبة الإفطار إذا كانت كبيرة وخصوصاً إذا كانت غنية بالحلويات والدهنيات التى يكثر إستهلاكها عادة في رمضان. أما المعالجون بالتنظيم الغذائي فيتعرضون لخطر إرتفاع السكر في المساء نتيجة كثرة الأكل ومسايرة بقية أفراد الأسرة والأصدقاء وتناسي نظامهم الغذائي المعتاد والتغافل عنه. والجدير بالذكر أنه طالما يقل النشاط البدني في شهر رمضان فالأوْلى أن يتبع هذا إنقاص في مقدار الأكل تبعاً لذلك.

 

س كيف يقرر المريض إذا كان يستطيع الصوم أو يجوز له الإفطار؟

ج عموماً يستطيع اغلب المصابين بالسكري المعالجون بالتنظيم الغذائي او الأقراص ممارسة صوم رمضان  مع الإستمرار على النظام الغذائي. ولكن قد يُنصح بعض من  المعالجين بالإنسولين ومن عندهم مضاعفات حادة أومزمنة بالإفطار وعدم الصيام مؤقتاً أو دائماً. علي المريض أن يناقش الموضوع مع الطبيب المختص قبل دخول الشهر الكريم.

 

س من هو المريض الذي يُنْصَحُ بالإفطارِ طِبياً؟

ج  يجب تجنب الصيام عندما يشكل خطراً محققاً او كبير الإحتمال على الصحة. فيما يختص بمرضى السكر يمكن القول بوجود شبه إجماع على أن الفئات الأتية تقع تحت الحكم الشرعي عن الخوف من "زيادة المرض او تاخر البرء"

 

·       المرضى المشخصون حديثاً حيث يكون السكر غير منتظم بعد كل المرضى

·       الذين يعانون حالياً من إختلال وإرتباك في تنظيم السكر مثل الأرتفاع المستمر او الهبوط المتكرر وعادة يكون أكثر هؤلا المرضى تحت إشراف العيادات المختصة بالسكر

·       النساء الحوامل والمرضعات

·       المرضي المصابون بدرجة متوسطة او متقدمة من الفشل الكلوي او هبوط القلب

·       المراهقين ممن يعانون من السكري المعتمد على الإنسولين إذا كان التنظيم مختلاً

·       مرضى السكر المحتاجين للدخول للمستشفى بسبب مضاعفات السكر

·       مرضى السكر الذين يعانون من إلتهابات حادة التي تتطلب العلاج المركز بالمضات الحيوية مثل تقرحات القدمين والإلتهابات الصدرية والبولية

 

س هل يمكن إعطاء فكرة عن التنظيم الغذائي خلال الصيام ؟

ج  حيث أنَّ التنظيم الغذائي يعتبر أهم عناصر تدبير مرض السكر سنذَّكِر بأساسيات التنظيم الغذائي لمرضى السكر عموماً ولنطبقه علىخصوصيات شهر الصيام:

 

·       إنقاص الوزن إلى الوزن المثالى وتجنب زيادة الوزن خلال شهر رمضان بإنقاص المقدار الكلّي للطعام وزيادة النشاط البدني المتوسط غير المجهد.

·       تناول وجبا ت صغيرة منتظمة ومتعددة خلال فترة الليل بتجنب الإفطار الكبير بعد المغرب وضرورة تناول السحور وتأخيره.

·       التقليل من استهلاك الدهون بتجنب المقليات التي يكثر للأسف الشديد إستهلاكها في هذا الشهر الكريم.

·  تجنب السكريات والحلويات وبالذات بين الوجبات في سهرات رمضان وعدم إستعمال السكر في الشاى والقهوة فلابأس أن يطلب من مضيفه عمل القهوة سادة ويضع فيها من عنده قرص او إثنين من المحليات.

·       أن تكون 50 % من السعرات الحرارية  من النشويات المركبة (غير السكرية) والذات إستعمال الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخبز الأسمر والبطاطا والأرز والكسكسي.

·       أكل الخضر والفواكه لأنها غنية بالألياف.

·       الإكثار من شرب السوائل غير السكرية خلال فترة المساء  ومع السحور وبخاصة في المناطق الحارة وحين تكون فترة الصيام طويلة.

 

س  كيفية تعديل العلاج خلال الصيام ؟

ج  يجوز للمريض المعالج بالتنظيم الغذائي فقط الصوم مالم يكن له عذر آخر. ولكن يجب ان يتمسك أكثر بالمحافظة على عدم تجاوز السعرات الحرارية المخصصة له. وبالذات تجنب السكرات والحلويات  التي تتوافر على الموائد بكثرة هذه الأيام. وقد يجدها فرصة للتنقيص من الوزن إن هو مارس مقداراً معتدلاً من الرياضة بشكل منتظم.

 

أما المرضى المعالجون بالأقراص فالأفضل مراجعة الطبيب لإمكانية تحويلهم إلى أقرص أقصر مفعولاً أو تنقيص الجرعة قليلاً إن لم يتوفر غيره ويجب تناول الاقراص  بعيد المغرب مباشرة وقبيل تناول وجبة الإفطار إذا كانت الجرعة صغيرة ( قرص او قرصين من الداونيل وأشباهه من المشتقات السلفونايليوريا) وتقسم الجرعات الأكبر الى مرتين قبيل الإفطار والسحور بحيث تكون جرعة الإفطار أكبر من جرعة السحور بنسبة الثلثين إلى الثلث. لا بأس من إستمرار العلاج بالمتفورمين (الجلوكوفاج) بنفس الجرعة قبل رمضان مقسمة بين الفطور والسحور.

 

أما المرضى المعالجون بالإنسولين فلا بد لهم من مراجعة الطبيب لتحديد مقدرتهم على الصيام أولاً ثم للنصيحة عن كيفية تعديل نظام العلاج إن أجيز الصوم. يجب الآ يحاولوا أن يغيروا جرعتهم لوحدهم. وللمعلومية فإنه عادة ما ينصح هؤلاء بتقسيم الانسولين إلى جرعتين الأولى تحقن بعيد المغرب مباشرة وقبيل تناول وجبة الإفطار  والثانية قبيل السحور بحيث تكون جرعة الإفطار اكبر من جرعة السحور بنسبة 3-4 إلى 1. كما ينصحون أيضا بتنقيص الجرعة بنسبة 20 بالمائة لمن كانت درجة تنظيمهم للسكر ممتازة قبل رمضان.  كما لا يحبذ إستعمال النظم القديم ذو الجرعة الواحدة من الإنسولين طويل المفعول.  ويجب تذكير المريض الصائم بأخذ الحيطة من هبوط السكر خلال النهار.

 

س.  هل يمكن أن يستفيد مريض السكر من تقدم الطب لتحسين علاجه خلال رمضان؟

نعم. فطرق تحليل الدم تزداد سهولة يوماً عن يوم وهذه تعطي للمريض معلومات قيمة تمكنه من التحكم في جرعة العلاج تحت الإشراف والتشجيع من فريق رعاية السكر. وتوجد الآن أنواع من الأقراص وانواع من الإنسولين ذات المفعول القصير جدا والذي يمكن إستعمالها تحت الإشراف الطبي زد إلى ذلك سهولة حقن الإنسولين عن طريق الأقلام الحاقنة الكثير وإنتشار المواد التثقيفية للمرضى عن طريق الكتيبات باللغات المختلفة وعلى صفحات شبكة المعلومات.

 


المراجع:

Beshyah, SA, Benbarka MM and Sherif IH. Practical management of diabetes during Ramadan fast. Libyan Journal of Medicine. 2007 AOP 071008 published 8 October 2007.


الصفحة الرئيسية

الإعلان التأسيسي

أهداف الجمعية

النظام الأساسي

أعضاء الجمعية

أخبار الجمعية

البوم الصور

شكر وعرفان

معلومات للأطباء

روابط مفيدة

معلومات للمرضى

للإتصال بنا

LADE 2006-2008