
الجِمْعِيَـةُ
الليبيـةُ
للسُّـكَرِي
وَالغُـدَدِ
الصَّـمَّاءِ
The Libyan
Association for Diabetes and Endocrinology
المعلومات
الأساسية عن
مرض السكري
العلاج
بالادوية
الفموية:
أنواع
الادوية
المتوفرة:
توجد أنواع
مختلفة من
الادوية
المستخدمة في علاج
السكري:
1.
المتـفورمين METFORMIN
(الجلوكوفاج GLUCOPHAGE):
الذي يزيد من
عمل
الإنسولين
بدون الزيادة في
افرازه وقد
يساعد على
إنقاص الوزن.
وكذلك يزيد من
حساسية الجسم
وإستجابته
بفعالية أكبر
لنفس التركيز
من الإنسولين
2. مشـتقات
السلفونايليوريا
SULPHONYLUREAS: وهي
تعمل على
إفراز
الإنسولين من
البنكرياس
ومنها انواع
كثيرة أشهرها
جلابينكلاميد
(داونيل) و
جليكلازايد
(دياميكرون). عيب هذه
الأدوية أنها
قد تفرز
مقاديراً
عالية من
الإنسولين وتسبب
هبوطاً
مفرطاً في سكر
الدم الذي
يجعل المريض
بدوره جائعاً
ثم يأكل فيزيد
وزنه. وقد
تمتاز
الأنواع
المحسنة مثل جليكلازايد
(دياميكرون
أم آر) وجليميبرايد
(اماريل)
بأنها تسبب
درجة أقل من
هبوط السكر في
الدم وأقل
زيادة في
الوزن.
3. مجموعة
الجليتازونات:
وتشمل
روزيجليتازون
(آفانديا AVANDIA)
وبيوجليتازون
(آكتوس ACTOS) وهي
تزيد من عمل
الإنسولين
بدون زيادة
افرازه حيث
تزيد من
حساسية الجسم
وإستجابته
بفعالية أكبر
لنفس التركيز
من الإنسولين.
وعيبه
الأساسي هو
تكدس السوائل
وزيادة
الوزن.
4.
الأكاربوز(ACARBOSE) ويتوفر
في صورة
(جلوكوباىGLUCOBAY):
وهو نوع من
الأدوية يعمل
عن طريق إبطاء
امتصاص السكر
وبذلك يمنع
الإرتفاع
المفرط في سكر
الدم بعد
الأكل.
ولأنه ايضا
لايزيد من إفراز
الإنسولين
فقد يساعد على
إنقاص الوزن. وأكبر
عيوبه
الأعراض
الجانبية
المتمثلة
التي تصيب حوالي
45 يالمائة من
المرضى مثل
إنتفاخ البطن وعسر
الهضم وكثرة
الريح
وكذلك
الاسهال في
بعض الحالات.
5. مفرزات
الإنسولين
الأخرى: وتعمل
أيضاً على إفراز
الإنسولين من
البنكرياس
ومنها ثلاثة أنواع
مختلفة:
النوعان
السريعان:
ريباجلانايد
[نوفونورم]
ونيتلجلانيد
[ستارليكس]
وهما يفرز
مقاديراً من
الإنسولين
بسرعة ولمدة
قصيرة
وتسبب
هبوطاً
بسيطاً بسكر
الدم.
النوع
البطيء: و
سيتاجليبتين
[جانوفيا] هو
العضو الوحيد
من مجموعة
جديدة
تعمل على إفراز
الإنسولين
بألية تختلف
عن مشتقات
السلفونايليوريا
بحيث يفرز
الإنسولين
إستجابة لتناول
الطعام.
حقن علاج
إكسينتايد
[بابيتا]
ويعمل بطريقة
قريبة من
سيتاجليبتين
إلا أن
إكسينيتايد
يعطى بطريقة
الحقن مرتين
في اليوم. ولا
يؤثر سيتاجليبتين
على وزن الجسم
ويمتاز
إكسينيتايد
بأنه يساعد
على هبوط
الوزن بشكل
ملحوظ.
كيفية
إستعمال
الأدوية
الفموية:
بالطبع
لا تقوم
الادوية
(الاقراص أو
الحبوب) مقام
الالتزام
بالتنظيم
الغذائي وتوصف
الادوية
بالاضافة
اليه. وقد أصدرت
رابطة
السكري
الاميركية
والرابطة
الاوروبية
لدراسة
السكري في
الثلاثين من
نوفمبر2007.
بيانا يعبر عن
توافقهما في
الآراء بشأن
تدبير ارتفاع
السكر في الدم
لمرضى النوع
الثاني من
السكري.
وسينشر البيان
الذي يعنى
تحديداً بشأن
مركبات
الثيازوليدينديون
في العددين
الأوليين
لسنة 2008 من مجلتيهما.
وتم
إطلاقهما
على صفحات
الإنترنت في
السابع
والعشرين من
نوفمبر 2007.
وتشير المعلومات
الاضافية
الجديدة إلى
الاخطار
المرتبطة
باستخدام
أدوية الـ [
ثيلزوليدينديون]
وأن
روزيجليتازون
على وجه
الخصوص قد
يؤدي الى زيادة
حدوث إحتشاء
عضلة القلب.
وقد وقع
البيان عدد من
الشخصيات
الطبية
المعروفة في
الرابطتين
وفي عالم
السكري
عموماً.
وأوصى البيان
بالمزيد من
الحذر في
استخدام
مركبات
الثيازوليدينديون
وبخاصة في
المرضى
المصابين او
المعرضين
لخطر هبوط
القلب
الإحتقاني.
وكانت
الرابطتان قد
كلفتا قبل
حوالي العام فريقاً
بوضع منهج
يستند الى
الادلة
المستمدة من
الأبحاث
الطبية
لتدبير مرضى
النوع الثاني
من السكري.
وقد صمم هذا
لمساعدة
اطباء
العيادات في اختيار
أنسب نظم
العلاج من بين
الترسانة
المتوسعة من
الادوية
المتوفرة.
ويرى
المؤلفون لهذا
البيان أنه
ينبغي النظر
بعين
الإعتبار إلى
إعتماد أدوية
جديدة وتوافر
بيانات جديدة
من التجارب
السريرية
والدراسات
الاخرى عند تدبير
مرضى النوع
الثاني من
السكري مما
إستدعي
تحديثاً وإستكمالا
للخوارزمية
في هذا الوقت
بالذات. وقد
ركز التحديث
أساساً على
فهم ايجابيات
وسلبيات
مركبات
الثيازوليدينديون.
كما أدرجت مجموعة
جديدة من
الأدوية
يمثلها دواء
سيتاجليبتين
باعتبارها
إحدى
الخيارات
العلاجية في
هذه الخوارزمية
المنقحة. ولم يكن
هذا الدواء
معتمدأ من
قِبَلِ إدارة
الاغذية
والعقاقير في
الولايات
المتحدة عند
صدور
الخوارزمية
الاصلية.
وواصلت
التوجيهات
المنقحة
دعمها
للملامح الرئيسية
للخوارزمية
الاصلية بما
فى ذلك الحاجة
إلى ظبط
مستويات
السكر داخل
نطاق ضيق بحيث
يصل أو يكون
أقرب ما يكون
إلى المدى
الطبيعي لغير
المصابين
بالسكري دون
تعريضهم لأي
خطر. والبدء
بتعديلات نمط
الحياة مع
العلاج بالمتفورمين
في آن واحد عند
التشخيص ثم سرعة
إضافة ادوية
جديدة
والإستمرار
في تعديل النظام
العلاجي
بإضافة
الانسولين
للمرضى إذا لم
تحقق
المستويات
المنشودة من
سكر الدم
ومستوى المعامل
السكري. ونص
البيان "نحن
ندرك اهمية
عدم تغيير هذه
التوجيهات في
غياب نهائي
لمعلومات
بحثية جديدة
او مقنعة" وأضاف
"هناك خطط
لتحديثات
مستقبلية
لمواصلة
مراجعة وتنقيح
هذه
الخوارزمية
إسترشاداً
بالابحاثِ العلميةِ
السريريةِ
وبالخبرة
العملية في
إستخدام
الفئات الجديدة
من الأدوية
المخفضة
للسكر.
© LADE2006-2008